السيد عبد الله شرف الدين
17
مع موسوعات رجال الشيعة
له شرح الفقه الرضوي ، وله مجامع في العلوم المتفرقة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فوجوه الإعادة فيهما واضحة . الآخوند ملا رضا التبريزي ترجمه في ص 18 ، رقم 6448 فقال : توفي في حدود سنة 1208 ، في طهران . في تجربة الأحرار : كان عالما فاضلا عارفا بفنون العلم ، ذا أخلاق حميدة ، وذهن وقاد ، وطبع نقاد ، معززا مكرما عند السلاطين والوزراء والنبلاء ، وإذا رقى منبر الوعظ والخطابة ظهرت فصاحته وبلاغته ، وسافر إلى خراسان ، وبعد أداء الزيارة أتى إلى شيراز ونزل في دار المؤلف ، فتردد عليه العلماء والفضلاء ، بعضهم لأجل القراءة عليه والاستفادة منه ، وبعضهم لأجل الاستجازة منه ، وبعد طرح المسائل الغامضة ، والأحاديث المشكلة ، تارة يكون غالبا ، وتارة يكون مغلوبا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في ص 30 من الجزء نفسه أيضا ، رقم 6457 فقال : وصفه الشيخ عبد النبي القزويني في تتمة أمل الآمل بالقاضي بعسكر سلطان زماننا وقال : كان آية في الحافظة الجيدة ، والذهن الثاقب ، مع جد وجهد وسعي وكدّ ، له شرح المفاتيح وكتاب الشافي الجامع بين البحار والوافي ، مع حذف المكررات والبينات ، خرج منه سبع مجلدات ضخام ، قرأ عند والده ، وعند الآقا محمد باقر البهبهاني ، والشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي ، اه ، والجمع بين البحار والوافي ، لا يخفى ما فيه من التنافي ، انتهى كلام الأعيان . فينص على الاتحاد ترجمته في القسم الثاني من ج 1 من الكرام البررة ص 558 وما بعدها ، فقد أورد فيه كلام مؤلف تجربة الأحرار المذكور في الترجمة الأولى مع ما حذفناه منها لأجل الاختصار ، وأورد أيضا كلام الشيخ عبد النبي القزويني المذكور في الترجمة الثانية .